شهدت انطلاقة نهائي كأس أمم أفريقيا 2026، المقامة مساء اليوم الأحد على ملعب "مولاي عبد الله" بالعاصمة الرباط، واقعة أثارت الكثير من الجدل في الأوساط الرياضية، حيث أطلقت الجماهير المغربية الحاضرة صافرات استهجان قوية أثناء عزف النشيد الوطني لمنتخب السنغال.
صافرات استهجان تشعل نهائي "الكان"
فوجئ المتابعون عبر الشاشات وفي أرضية الملعب بضجيج وصافرات انطلقت من مدرجات أصحاب الأرض لحظة بدء عزف نشيد "أسود التيرانجا". ورغم الأجواء الاحتفالية الكبيرة التي سبقت اللقاء، إلا أن هذا التصرف ألقى بظلاله على الروح الرياضية المتوقعة في عرس القارة السمراء.
تكرار السلوك الجماهيري: من مصر إلى السنغال
هذه الحادثة لم تكن الأولى في هذه النسخة من البطولة؛ فقد رصدت عدسات الكاميرات سلوكاً مماثلاً من الجماهير المغربية في مباراة نصف النهائي، حيث تعرض النشيد الوطني لمنتخب مصر لصافرات الاستهجان أيضاً، مما يشير إلى ظاهرة متكررة تضع اللجنة المنظمة في موقف محرج.
صراع اللقب الثاني تحت مجهر العقوبات
يدخل المنتخبان المباراة وكل منهما يضع نصب عينيه اللقب الإفريقي الثاني في تاريخه. المغرب الذي تأهل على حساب نيجيريا، والسنغال التي أقصت الفراعنة، كلاهما يملك تاريخاً كروياً عريقاً. ولكن، يرى خبراء القانون الرياضي أن مثل هذه الحوادث قد تدفع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) لفرض عقوبات مالية أو تحذيرات صارمة ضد الجامعة الملكية المغربية، لضمان عدم تكرار هذا السلوك غير الرياضي.
ما يعنيه هذا السلوك في ميزان الروح الرياضية؟
يُعتبر النشيد الوطني رمزاً سيادياً ومقدساً، وإطلاق الصافرات ضده يتعارض مع قيم "الفيفا" و"الكاف" التي تنادي بالاحترام المتبادل. هذه الوقائع تضع الكاف أمام مسؤولية كبيرة لاتخاذ إجراءات تضمن بقاء الملاعب مكاناً للرقي الرياضي بعيداً عن التعصب الجماهيري الزائد.
سؤال للجمهور:
كيف يمكن للاتحاد الأفريقي (الكاف) الحد من ظاهرة صافرات الاستهجان ضد الأناشيد الوطنية؟ هل تؤيد فرض عقوبات مالية أم لعب مباريات بدون جمهور؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.
إعداد فريق أخبار لايف ماتش - الرباط 2026.
